وقال المبعوث الدولي الاخضر الإبراهيمي بعد أسبوع من بدء المفاوضات إنه يشعر "بخيبة امل " نظرا لعدم تحقيق تقدم بشأن المساعدات الإنسانية لان الجانبين المتصارعين أخفقا في التوصل إلى أرضية مشتركة بشأن رفع الحصار المفروض على حمص منذ 600 يوم . ومن المقرر ان تعود الحكومة والمعارضة إلى جولة ثانية من المحادثات في شباط/فبراير المقبل .
وقال الإبراهيمي الذي يتوسط في المحادثات التي عادة ما تكون لاذعة إنه عند الاجتماع مرة اخرى سوف يكونوا قادرين على إجراء مناقشة أكثر تنظيما.
وكان الهدف من المؤتمر الذي يعقد برعاية الولايات المتحدة وروسيا هو تشكيل هيئة حاكمة انتقالية في سورية .
وبموجب اطار اتفق عليه في حزيران/يونيو عام 2012 ومدعوما بقرار لمجلس الأمن الدولي العام الماضي ، فان الهيئة الانتقالية سوف تضم أعضاء من حكومة الرئيس بشار الأسد والمعارضة والرموز المستقلة وسوف تضم سلطات تنفيذية شاملة .
واعلن الابراهيمي اليوم ان الجولة المقبلة من المحادثات بين وفدي المعارضة والنظام السوريين ستعقد "مبدئيا" في العاشر من شباط.